هذه الصورة منشورة عام 2025 وليست لجثة سيف الإسلام القذافي
- تاريخ النشر 4 فبراير 2026 الساعة 16:51
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
قُتل سيف الإسلام القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم ضد الإنسانية، على يد مسلحين مجهولين داخل منزله في الثالث من شباط/فبراير 2026. عقب ذلك، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنّها لجثّة القذافي. إلا أنّ الصورة في الحقيقة منشورة قبل أشهر وتعود لجثّة شابٍ فلسطينيّ.
يتضمّن المنشور صورة مموّهة لما يبدو أنّها جثّة وجاء في التعليق المرافق لها "وصول جثمان سيف الإسلام القذافي إلى مستشفى الرجبان (في جنوب غرب العاصمة طرابلس) الآن".
ويأتي انتشار هذه الصورة بعد مقتل سيف الإسلام القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، على يد مسلّحين مجهولين داخل منزله، بحسب ما أعلن مستشاره ومحاميه في الثالث من شباط/فبراير 2026.
وسعى سيف الإسلام لسنوات إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، وهي سمعة انهارت مع اندلاع الانتفاضة عندما توعّد بـ"حمّامات دم".
واحتُجز لسنوات بعد سقوط حكم والده لدى مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان التي تبعد 145 كلم جنوب غرب العاصمة.
وتوارى سيف الإسلام حتى الإعلان عن مقتله، ولم يظهر إلا في مرات نادرة.
ولم تتوفر أي معلومات فورية بشأن جنازته والمكان الذي سيدفن فيه.
حقيقة المنشور
زعمت المنشورات أنّ جثّة القذافي نُقلت إلى مستشفى الرجبان في جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، إلا أنّ المستشفى نفى ذلك. (أرشيف)
وجاء في البيان المنشور على صفحة المستشفى في موقع فيسبوك بتاريخ 3 شباط/فبراير 2026: "ينفي المكتب الاعلامي بمستشفى الرجبان العام نفياً قاطعاً ما يتم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن نقل جثمان سيف الإسلام معمر القذافي إلى المستشفى".
ماذا عن الصورة؟
أظهر التفتيش عن الصورة في محرّك غوغل أنّها منشورة قبل أشهر، ما ينفي صلتها بمقتل سيف الإسلام القذافي.
ونُشرت الصورة في صفحات ومواقع إخباريّة فلسطينيّة عدةّ بتاريخ 28 أيّار/مايو 2025. (أرشيف 1-2-3)
وجاء في التعليقات المرافقة لها "جثمان الشهيد جاسم السدة من داخل مستشفى درويش نزال بمدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية".
ونقلت مواقع عربيّة إخباريّة عدّة الخبر في التاريخ نفسه. (أرشيف 1-2)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا