هذا الفيديو يعود للعام 2020 وليس لتعزيزات عسكريّة تركيّة حديثة في سوريا
- تاريخ النشر 8 يناير 2026 الساعة 13:12
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أعلن مسؤول في وزارة الدفاع التركية في الثامن من كانون الثاني/يناير أن أنقرة مستعدة لـ"دعم" الجيش السوري في معاركه في مواجهة المقاتلين الأكراد في مدينة حلب إذا طلبت دمشق المساعدة. في هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لتعزيزات عسكريّة تركيّة في سوريا. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لتعزيزات على الحدود التركيّة في هاتاي عام 2020.
يظهر الفيديو موكباً من الآليات العسكريّة يعبر طريقاً.
وجاء في التعليق المرافق "تعزيزات عسكريّة جديدة للجيش التركي تصل إلى سوريا الآن".
وبدأ انتشار هذا المقطع غداة اشتباكات بدأت منذ السادس من كانون الثاني/يناير 2026 بين القوات الحكوميّة السوريّة والقوات الكرديّة في مدينة حلب أوقعت 17 قتيلاً على الأقل بينهم 16 مدنياً.
ويتبادل الطرفان منذ أشهر الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق اتفاق وقّعه قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي والرئيس أحمد الشرع في 10 آذار/مارس2025 لدمج المؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة.
وخرج الآلاف من سكان الشيخ مقصود والأشرفية، بينهم نساء وأطفال ومسنون، بعد فتح السلطات "ممرين إنسانيين"، بينما طالبت الحكومة "بخروج المجموعات المسلحة" منهما.
وتراجعت ليلاً وتيرة القصف الى حد كبير، وفق مراسلي فرانس برس.
وحدّدت السلطات السورية الثامن من كانون الثاني/يناير مهلة جديدة لخروج المدنيين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود اللذين تقطنهما غالبية كردية في مدينة حلب، قبل بدء استهداف مواقع القوات الكردية.
وحذّر الجيش السوري في بيان من أنه سيبدأ بعد نصف ساعة من انقضاء المهلة "عمليات استهداف مركّزة ضد مواقع تنظيم قسد".
وتشهد حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، إقفالا للمدارس والجامعات والمؤسسات، لليوم الثاني على التوالي، بالتزامن مع استمرار تعليق حركة الطيران في مطارها الدولي.
في الثامن من كانون الثاني/يناير، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع التركية أن أنقرة مستعدة لـ"دعم" الجيش السوري في معاركه في مواجهة المقاتلين الأكراد في مدينة حلب إذا طلبت دمشق المساعدة.
وقال المسؤول للصحافيين إن تركيا "تدعم معركة سوريا في مواجهة المنظمات الإرهابية" و"تراقب عن كثب" التطورات في الشمال السوري، مضيفاً "إذا طلبت سوريا المساعدة، فإن تركيا ستقدّم الدعم اللازم".
فيديو قديم
إلا أنّ الفيديو المتداول لا يظهر تعزيزات عسكريّة تركيّة في سوريا.
فقد أظهر التفتيش عن لقطات منه في محرّك غوغل أنّه منشور في موقع وكالة الأناضول التركيّة عام 2020، ما ينفي صلته بالأحداث الأخيرة. (أرشيف)
وجاء في التعليقات المرافقة له أنّه لتعزيزات عسكريّة في ولاية هاتاي التركيّة على الحدود مع سوريا. (أرشيف)
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2026: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا