هذه الصورة لآليات عسكريّة محترقة تعود للعام 2015 وليست ملتقطة في حضرموت حديثاً
- تاريخ النشر 2 يناير 2026 الساعة 12:38
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي الذي يتولى قيادة قوات يمنية مدعومة من السعودية، إطلاق عملية "سلمية" لاستعادة المواقع العسكرية التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات. في هذا السياق تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنّها لهجومٍ على أحد المعسكرات في حضرموت. إلا أنّ الصورة في الحقيقة تعود لهجومٍ نفّذه المتمرّدون الحوثيون عام 2015.
تبدو في الصورة آليات عسكريّة محترقة، وجاء في التعليق المرافق لها "عاجل تمت السيطرة على معسكر نحب من قبل حلف قبائل حضرموت".
بدأ انتشار هذه الصورة قبل إعلان محافظ حضرموت سالم الخنبشي الذي يتولى قيادة قوات يمنية مدعومة من السعودية، إطلاق عملية "سلمية" لاستعادة المواقع العسكرية التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، وفق ما نقلت وكالة "سبأ" الحكومية في 2 كانون الثاني/يناير 2026.
وشكّلت المكاسب الميدانية الخاطفة للمجلس المطالب باستقلال جنوب اليمن، في محافظتي حضرموت والمُهرة الغنيتين بالموارد والمتاخمتين للسعودية وعُمان، منعطفاً جديداً في اليمن بعد أكثر من عقد من الحرب بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف بقيادة السعودية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين سيطروا على صنعاء في العام 2014.
ودعت الرياض مراراً المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، وهو شريك في الحكومة اليمنية، إلى الانسحاب من الأراضي التي استولى عليها أخيراً. ونفّذت خلال الأيام الماضية، بحسب الانفصاليين، ضربات جوية استهدفت مواقع لهم.
وأعلنت الإمارات سحب قواتها من اليمن، بعدما طلبت منها الحكومة اليمنية والرياض ذلك.
صورة قديمة
إلا أنّ الصورة المتداولة لا علاقة لها بالتطورات الأخيرة في اليمن.
فقد أظهر التفتيش عن الصورة عبر محرّك غوغل أنّها منشورة في مواقع أخباريّة عدّة خلال السنوات الماضية. (أرشيف 1-2)
ونشرت أقدم نسخٍ منها إضافة إلى مقاطع فيديو تظهر المشهد نفسه في مواقع يمنيّة ووكالات إيرانيّة في أيلول/سبتمبر عام 2015. (أرشيف 1-2-3)
وجاء في التعليقات المرافقة لها أنّها تظهر هجوماً للمتمرّدين الحوثيين على آليات عسكريّة سعوديّة.
وكانت المناطق الحدودية للسعودية تتعرّض آنذاك بصورة متقطعة لإطلاق نار من اليمن، حيث كانت المملكة تقود تحالفاً ضدّ المتمرّدين المدعومين من إيران.
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا