
هذا الفيديو يعود لاحتفالٍ برأس السنة في الصين ولا علاقة له بتظاهرات تركيا الأخيرة
- تاريخ النشر 26 مارس 2025 الساعة 15:19
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر الفيديو حشداً ضخماً وسط ساحة ليلاً وتسمع هتافات غير مفهومة.
وجاء في التعليق المرافق أنّ المشهد يعود لتظاهرة مناهضة للرئيس التركي.

يأتي انتشار هذا الفيديو مع تواصل الاحتجاجات في تركيا حيث أوقفت السلطات أكثر من 1400 متظاهر منذ بداية تحرك واسع بدأ في 19 آذار/مارس تنديداً باعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، أبرز خصم للرئيس رجب طيب إردوغان.
وفي 25 آذار/مارس تجمّع عشرات آلاف الأشخاص لليلة السابعة على التوالي أمام مجلس مدينة إسطنبول بدعوة من المعارضة.
تتواصل الاحتجاجات في #تركيا الأربعاء بعد أسبوع من توقيف رئيس بلدية #إسطنبول أكرم إمام أوغلو، أبرز خصوم الرئيس رجب طيب #إردوغان الذي تعهد مجدداً عدم الاستسلام لـ"إرهاب الشوارع".https://t.co/9EHuV6bhgC#فرانس_برس
— فرانس برس بالعربية (@AFPar) March 26, 2025
@atzortzinispic.twitter.com/axzudwQMqH
وأمرت محكمة في إسطنبول في اليوم نفسه بإيداع سبعة صحافيين أتراك الحبس الاحتياطي أحدهم من وكالة فرانس برس، بتهمة المشاركة في تجمعات محظورة في أكبر ثلاث مدن في البلاد.
واندلعت تظاهرات في 55 مقاطعة على الأقل من مقاطعات البلاد الـ81 بحسب تعداد لوكالة فرانس برس، كدليل على الصدمة التي أثارها اعتقال إمام أوغلو بتهمة "الفساد".
رأس السنة في الصين
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بكلّ ذلك.
فأول ما يثير الشكّ في أن يكون مصوّراً في تركيا هو وجود أحرفٍ صينيّة ضخمة على أحد المباني وكتابات أخرى بالصينية على شاشة كبيرة.
على ضوء ذلك، يرشد التفتيش عن لقطات من الفيديو إلى نسخٍ عدّة منه منشورة في صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أشهر من اندلاع الاحتجاجات في تركيا. (أرشيف 1-2)
وجاء في التعليقات المرافقة أنّ الفيديو يعود لاحتفالات رأس السنة 2024-2025 في مدينة ناشانغ الصينيّة. (أرشيف)
وقد سبق أن انتشر هذا الفيديو في سياق مضلّل آخر وحدّد صحافيو وكالة فرانس في آسيا مكان تصويره، عبر خدمة خرائط بايدو الصينيّة.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا