
هذا الفيديو مصوّر في المسجد الأقصى ولا شأن له بالمسجد الأموي في دمشق
- تاريخ النشر 22 مارس 2025 الساعة 15:08
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يصوّر الفيديو جمعاً من الرجال في مسجد، في حالة ارتباك، وتُسمع بالقرب منهم أصوات صراخ وتدافع.
وجاء في التعليقات المرافقة "الجيش الاسرائيلي يدخل الجامع الأموي في دمشق وأنباء عن سقوط دمشق".

ويأتي التداول بهذا المنشور فيما تواصل إسرائيل عملياتها العسكريّة في الأراضي السوريّة منذ سقوط حُكم عائلة الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر الماضي.
ومنذ ذلك الحين، شنّت اسرائيل مئات الغارات على منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية في أنحاء سوريا.
وتقول إسرائيل إنها تريد منع ترسانة الأسلحة للجيش السابق من الوقوع في أيدي السلطات الجديدة بالنظر إلى ماضي الرئيس الانتقالي أحمد الشرع الذي وصفته وزارة الخارجية الإسرائيلية بأنه "ذئب في ثياب حمل".
كما توغل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله من الهضبة السورية.
وطالب نتانياهو في شباط/فبراير بجعل جنوب سوريا منزوع السلاح بشكل كامل، محذرا من أن حكومته لن تقبل بوجود القوات الأمنية التابعة للسلطات الجديدة في سوريا قرب حدودها.
حقيقة الفيديو المتداول
لكن الحديث عن دخول الجيش الإسرائيلي إلى دمشق لا أساس له من الصحّة، أما الفيديو المتداول فهو منشور قبل سنتين على الأقلّ على أنّه مصوّر في المسجد الأقصى ولا شأن للمسجد الأموي به.
فالتفتيش على مشاهد ثابتة من الفيديو يُظهر أنّه منشور في نيسان/أبريل من العام 2023، ما ينفي ما قيل عنه على مواقع التواصل.
ونشرت الفيديو وسائل إعلام عربيّة في الخامس من نيسان/أبريل 2023، على أنّه يصوّر اقتحام الجيش الإسرائيليّ للمسجد الأقصى الواقع في القدس الشرقيّة المُحتلّة. (أرشيف).
ونشرت وسائل إعلام أخرى مشاهد مختلفة، ويمكن ملاحظة تشابه معالم المسجد في الداخل بين هذه المقاطع. (أرشيف).
وفي الخامس من نيسان/أبريل من ذاك العام، أعرب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش عن "صدمته" و"ذهوله" إزاء مستوى العنف الذي استخدمته قوات الأمن الإسرائيلية بحق مصلّين فلسطينيين داخل المسجد الأقصى.
ودارت الصدامات بعدما اقتحم باحة المسجد يهود متطرفون وذلك عشية عيد الفصح اليهودي.
وجاءت تلك المواجهات في أجواء من التوتر المتزايد بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وخلال شهر رمضان الذي يعتكف فيه مسلمون عادة في المسجد الأقصى ويؤدّون الصلاة ليلاً فيه.
والتقط مصوّرو وكالة فرانس برس في اليوم نفسه صوراً من داخل المسجد أثناء تنظيفه بعد تلك الصدامات.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا