
هذه الصورة ليست لابنة المخرج كريستوفر نولان خلال حفل تخرّجها
- تاريخ النشر 21 مايو 2024 الساعة 15:42
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
تبدو في صورتي المنشور شابّة بثوب التخرّج تقف إلى جانب المخرج البريطاني كريستوفر نولان. وعلّق المشاركون بالقول "كريستوفر نولان حضر تخرّج ابنته في نيويورك وكانت تلبس الكوفيّة الفلسطينية".

حصدت الصورة آلاف التفاعلات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فيما صدّق كثيرون أنّ الشابّة هي ابنة كريستوفر نولان المخرج البريطاني الشهير الذي انتزع أخيراً جائزة أفضل مخرج خلال حفل الأوسكارعن فيلم "أوبنهايمر" الذي يتناول قصّة مخترع القنبلة الذرية.
إلا أنّ الفتاة الظاهرة في الصورة ليست ابنة كريستوفر نولان.
فللمخرج البريطاني وزوجته إيما توماس أربعة أولاد، ثلاثة شبان وشابّة اسمها فلورا نولان.

وكانت فلورا من دفعة العام 2024 في معهد نيويورك للفنون. إلا أنّ صورها لا تشبه أبداً الفتاة الظاهرة في الصورة المتداولة.
الفتاة في الصورة تعلّق
يظهر البحث العكسي عن الصورة أنها منشورة على حساب عبر إكس يحمل اسم "داني". وقد نشرت صاحبة الحساب مجموعة من الصور لها في زيّ التخرّج ومن بينها الصور إلى جانب كريستوفر نولان.
وعلّقت على إحدى الصور التي تبدو فيها متفاجئة إنها "للحظة اكتشافها أنّ كريستوفر نولان وراءها برفقة ابنته".
وبعد الضجّة التي أثارتها المنشورات على مواقع الواصل الاجتماعي، كتبت صاحبة الصورة في تعليق نشرته عبر حسابها عبر إكس قالت فيه إنها "ليست ابنة نولان" وإنها "ارتادت الجامعة مع فلورا +ابنة نولان+" وحسب.
I am not his daughter yall I just happened to go to school with Flora and her BF was in my year
— Dani (@tinydoot) May 18, 2024
ويأتي انتشار هذا النوع من المنشورات بعد أن اندلعت احتجاجات في جامعات عدة في مختلف أنحاء الولايات المتّحدة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تظاهر الطلاب ضد الحرب في غزة ودعوا الجامعات إلى قطع العلاقات المالية المباشرة أو غير المباشرة مع شركات تصنيع الأسلحة الأميركية والمؤسسات الإسرائيلية.
وألغت جامعة كولومبيا، مركز هذه التظاهرات، في أوائل أيار/مايو حفل التخرج الرئيسي فيها.
واعتقلت الشرطة أكثر من ألفي شخص في الجامعات في كل أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة. وامتدت الاحتجاجات إلى دول أخرى مثل فرنسا والمكسيك والمملكة المتحدة.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا