
هذا الفيديو الذي يُظهر وميض انفجار داخل مدرّعة إسرائيليّة مركّب
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 16 يناير 2024 الساعة 12:40
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يحتوي الفيديو على ثلاثة مشاهد، يُظهر الأوّل من يبدو أنّهم جنود إسرائيليّون يؤدّون طقساً دينياً وهم في مدرّعة، ويُظهر الثاني قاذفاً موجّهاً إلى مدّرعة، والثالث الجنودَ أنفسهم في المدرّعة قبل أن يلمع ما يبدو أنّه انفجار داخلها.
وجاء في التعليقات المرافقة أن الفيديو يُظهر "مشاهد حقيقية" لتدمير مدرّعة إسرائيليّة صُوّرت من كاميرا بداخلها.

ويأتي ظهور الفيديو بهذا السياق فيما تتواصل العمليات العكسريّة الإسرائيليّة في قطاع غزّة منذ هجوم حماس المباغت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وعبّر مسؤولون إسرائيليون مراراً عن أن قّواتهم تخوض قتالاً ضارياً في قطاع غزّة وحرب شوارع قاسية بوجه مقاتلي حركة حماس.
وأصدرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في الأسابيع الماضية مقاطع مصوّرة عدّة قالت إنّها لاستهداف دبابات إسرائيليّة في مناطق مختلفة من القطاع المحُاصر، لكن هذا الفيديو ليس من بينها.
حقيقة الفيديو
يُظهر التفتيش عن مشاهد ثابتة من الفيديو على محرّكات البحث أنّه مؤلّف من ثلاثة مشاهد.
المشهد الأول، الذي يظهر فيه الجنود في المدرّعة، نشرته وسائل إعلام إسرائيليّة في الأيّام الماضية بعد مقتل الجنديّ الظاهر واقفاً. وقد قتل هذا الجندي في كمين في القطاع، في منزل وليس في مدرّعة، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الإسرائيليّة.

أما المشهد الثاني الذي يُظهر تصويب قاذفة باتّجاه مدرّعة، فسبق أن وزّعته كتائب القسام وتداولته وسائل إعلام عربيّة، وهو يُظهر ما قالت حركة حماس إنّه استهداف آلية في القطاع.

أما المقطع الثالث من الفيديو فهو استعادة للمشهد الأول (الجنود في المدرّعة) رُكّب عليه مشهد الانفجار هذا، للإيحاء بأن المدرّعة انفجرت. إلا أن الفيديو الأصلي من داخل المدرّعة - الذي بثّته وسائل الإعلام الإسرائيلية - يخلو من أي مشهد انفجار.
وقد عمد ناشرو الفيديو المضلّل إلى تركيبه من هذه المشاهد الثلاثة للإيحاء بأن الجنود في المدرّعة قتلوا في غزّة أثناء تأدية طقسهم الديني.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا