
هذا الفيديو مصوّر عام 2011 وليس للأمواج التي ضربت اليابان بعد الزلزال الأخير
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 2 يناير 2024 الساعة 16:07
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر الفيديو أمواجاً عاتية تجرف وتحطّم سفناً وسيّارات وتتدفّق نحو الطرقات والمنازل.

وجاء في التعليق المرافق "مشاهد تظهر قوة الزلزال الذي ضرب اليابان".
سلسلة زلازل قوية في اليابان
ويأتي تداول هذا الفيديو بعد ساعات على الزلزال الذي ضرب شبه جزيرة نوتو في وسط اليابان وأودى بحياة 48 شخصاً على الأقل وفق حصيلة جديدة الثلاثاء.
وتعرّض وسط اليابان لـ155 زلزالاً بين بعد ظهر الاثنين وصباح الثلاثاء وفقا لوكالة الأرصاد الجوّية اليابانيّة "جيه إم إيه". وبلغت قوّة أشدّها 7,5 درجات بحسب المعهد الأميركي للجيوفيزياء، و7,6 وفقًا للهيئة اليابانية للأرصاد الجوية.
كما تسبّب الزلزال الذي شعر به أيضاً سكان طوكيو، البعيدة 320 كيلومترًا من نوتو، بأضرار مادّية جسيمة وموجات تسونامي الاثنين على ساحل بحر اليابان، إلا أنها كانت منخفضة نسبياً ولم يتخط ارتفاعها 1,2 متر.
ورفعت وكالة الأرصاد الجوّية اليابانيّة صباح الثلاثاء رسميًّا التحذير من خطر حدوث تسونامي.
فيديو من زلزال 2011
إلا أنّ الفيديو المتداول ليس من الزلزال الأخير.
فسرعان ما تعرّف إليه صحافيّو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، إذ يعدّ من أشهر المشاهد التي توثّق آثار الزلزال الضخم الذي ضرب اليابان عام 2011.
ويمكن العثور عليه منشوراً في مواقع إخباريّة عدّة.
وتعرّضت اليابان في آذار/مارس 2011 لإحدى أسوأ الكوارث في العصر الحديث، بعد أن وقع زلزال بقوة تسع درجات قرب سواحلها الشمالية الشرقية، نتجت عنه موجات مدّ "تسونامي"، وأودى بـ18 ألفاً و500 شخص بين قتيلٍ ومفقود.
وأدّت هذه الكارثة أيضاً إلى حادث فوكوشيما النووي، وهو الأسوأ منذ تشيرنوبيل في العام 1986.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا