
هذا الفيديو يُظهر إنقاذ طفلٍ فلسطينيّ في الضفّة الغربيّة المحتلّة ولا علاقة له بفيضانات ليبيا
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 15 سبتمبر 2023 الساعة 12:06
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يُظهر الفيديو أشخاصاً ومن يبدو أنّهم رجال إنقاذ وهم يسحبون طفلاً، ويسمع الطفل وهو يقول "أنا عايش".

جهودٌ دوليّة لدعم ليبيا
حظي الفيديو بعشرات آلاف المشاهدات من صفحات عدّة في مواقع التواصل الاجتماعي مع تسارع الجهود الدولية لمساعدة ليبيا بعدما أودت فيضانات أشبه بتسونامي في شرق البلاد بـ4000 شخص على الأقلّ، فيما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين.
وأرسلت دول عديدة أو تعهّدت تقديم مساعدات بما فيها الجزائر ومصر والأردن والكويت وقطر وتونس وتركيا والإمارات العربية المتّحدة إضافة إلى الفلسطينيين.
كما تعهّدت الولايات المتّحدة تقديم المساعدة بينما انضمّت بريطانيا وفنلندا وفرنسا وإيطاليا ورومانيا إلى جهود المساعدة الأوروبية.
فيديو من نابلس
إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بكلّ ذلك.
فبعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث إلى نسخة أطول وأوضح منه منشورة في صفحة مجموعة فلسطينيّة على موقع فيسبوك في 13 أيلول/سبتمبر الحاليّ.
وجاء في التعليقات المرافقة أنّ المشاهد تعود لرجال إطفائيّة بلديّة نابلس وهم ينقذون طفلاً في المدينة.
وتظهر في هذه المشاهد كتابات على ملابس رجال الإنقاذ تشير إلى "إطفائيّة نابلس" و"الهلال الأحمر الفلسطيني".

ونشرت صفحة باسم "إطفائية بلدية نابلس" الفيديو مرفقاً بتعليقٍ يشير إلى أنّ الطفل أنقذ من حفرة عمقها ثمانية أمتار في شارع القدس في نابلس.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا