هذا الفيديو للفريق أوّل عبد الفتاح البرهان بين قوّاته مصوّر قبل اندلاع المعارك الأخيرة في السودان

بعد ساعات على اندلاع المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدّعم السّريع شبه العسكريّة السبت، تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو قيل إنّه يُظهر قائد الجيش الفريق عبد الفتّاح البرهان وهو يتفقّد قوّاته وسط الاشتباكات. لكن هذا الفيديو مصوّر في الحقيقة قبل يومين على بدء المعارك.

يظهر في الفيديو المصوّر ليلاً الفريق أوّل عبد الفتّاح البرهان يجول بين جنود ويلقي عليهم التحيّة.

وكتب ناشرو الفيديو أنّه يُظر البرهان وهو يتفقّد قوّاته "وسط الاشتباكات".

Image
صورة ملتقطة من الشاشة في 16 نيسان/أبريل 2023 من موقع فيسبوك

وظهرت هذه المنشورات، التي حصدت مئات المشاركات وآلاف التفاعلات، بعد ساعات على اندلاع المواجهات بين الجيش بقيادة البرهان، وقوّات الدعم السريع شبه العكسريّة بقيادة محمّد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي"، والذي كان حليفه في السابق.

وتحدث مراسلو وكالة فرانس برس عن اشتباكات هزّت السبت النوافذ والمباني في مناطق عديدة في العاصمة الخرطوم، وعن دويّ انفجارات في ساعة مبكرة من صباح الأحد.

وأسفرت هذه المعارك عن مقتل العشرات وجرح المئات حتى صباح الأحد، بحسب مصادر طبيّة.

وقالت قوات الدعم السريع - وقوامها آلاف المقاتلين السابقين في حرب دارفور الذين تحولوا إلى قوة رديفة للجيش - إنها سيطرت على منشآت حيويّة عدّة في العاصمة، لكن الجيش سارع إلى نفي هذه المزاعم، وفي بيان صدر في وقت متأخر السبت حذرت القوات الجويّة السودانية المواطنين بضرورة التزام منازلهم مع استمرار الغارات الجوية ضد قواعد قوات الدعم السريع.

في هذا السياق، ظهر الفيديو الذي قيل إنّه يُظهر البرهان متفقداً قوّاته وسط الاشتباكات.

حقيقة الفيديو

لكن هذا الفيديو منشور قبل بدء المعارك.

فقد أظهر التفتيش عنه على محرّكات البحث أنه منشور في الرابع عشر من نيسان/أبريل الجاري، أي قبل يوم على بدء الاشتباكات.

ويُظهر الفيديو - وفقاً للمؤسسات والمواقع الإعلاميّة الناشرة له - زيارة عبد الفتاح البرهان إلى سلاح المدرّعات في الثالث عشر من نيسان/أبريل.

ووفقاً لصفحة القوّات المسلّحة السودانية على فيسبوك، زار عبد الفتاح البرهان في 13 نيسان/أبريل مقرّ سلاح المدرّعات وتناول الإفطار هناك.

هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟

تواصلوا معنا