هذه الصورة ليست للكاهن المصري أرسانيوس وديد قبل أيام من مقتله مثلما ادّعت منشورات مضلّلة
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 11 أبريل 2022 الساعة 16:30
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 2 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة, أف ب مصر
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في الصورة كاهن يحمل ما يبدو أن صندوق مساعدات، ومن ورائه كاهن آخر يستعدّ أيضاً لحمل صندوق قالت المنشورات إنه هو الكاهن أرسانيوس وديد الذي قضى مساء الخميس في السابع من الشهر الحالي في الإسكندريّة بعدما طعنه رجل بسكين.
وبحسب السلطات القضائية المصريّة، هاجم رجل بسلاح أبيض القمّص أرسانيوس وديد كاهن كنيسة السيّدة العذراء في منطقة محرّم بك في الإسكندريّة وطعنه طعنات قاتلة قبل أن يلقي القبض عليه عدد ممّن كانوا متواجدين في مكان الحادث.
وأثارت الجريمة ضجّة وموجة من ردود الفعل المندّدة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.
وفي هذا السياق، ظهرت هذه الصورة التي قيل إنها تظُهر الكاهن الراحل قبل أيام من مقتله وهو يساهم في توزيع مساعدات مخصّصة لشهر رمضان.
لكن هذه الصورة في الحقيقة نشرتها وسائل إعلام مصريّة في العام الماضي، ما يدحض أن تكون مصوّرة في الأيام الماضية مثلما ادّعت المنشورات المضلّلة.
ونُشرت الصورة في نيسان/أبريل من العام الماضي مرفقة بأخبار عن وفاة الكاهن بيشوي كامل سليمان - الظاهر في مقدّمة الصورة وهو يحمل صندوق المساعدات- بعد إصابته بفيروس كورونا.
لكن هل الكاهن الثاني هو فعلاً أرسانيوس وديد؟
لكن أياً من الكاهنين الظاهرين في الصورة ليس أرسانيوس وديد الذي يمكن الاطلاع على صور نشرتها له وسائل إعلام مصريّة.
أما الكاهن الثاني الظاهر في الصورة، والذي وُضع سهم في المنشورات المتداولة للإشارة إليه على أنه أرسانيوس، فهو في الحقيقة الكاهن بيشوي فؤاد، بحسب ما أفادت مصادر محليّة في مدينة الإسكندريّة وكالة فرانس برس.
وقال الصحافي المصريّ مايكل سمير لوكالة فرانس برس "إنه القسّ بيشوي فؤاد وهو يساعد القس بيشوي كامل في تقديم خدمات لمن هم من ذوي القدرات الخاصة".
وأضاف "عرفت الكاهن أرسانيوس وخدمت معه في كنيسة العذراء في حيّ محرّم بك في الإسكندريّة، ولا علاقة له بهذه الصورة".
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا