هذا الفيديو لا يُظهر اشتباكات مسلّحة حديثاً في قطر بل عرساً في اليمن قبل أكثر من عام
- منشور قبل أكثر من سنة
- تاريخ النشر 11 أغسطس 2021 الساعة 15:36
- المدة اللازمة لقراءة المقال: 1 دقيقة
- إعداد: خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة
حقوق النشر لوكالة فرانس برس 2017-2025: أي استخدام تجاري للمادة يتطلب اشتراكاً. اضغطوا هنا لمعرفة المزيد من التفاصيل
يظهر في الفيديو المصوّر ليلاً مبنى مضاء وحوله إطلاق نار كثيف.
وجاء في التعليقات "إطلاق نار كثيف وتجمّع القبائل للهجوم على الديوان الأميري بالدوحة".
وانتشر هذا الفيديو في الساعات الماضية على موقعي فيسبوك وتويتر، بالتزامن مع ظهور وسم #قطر_تنتفض على موقع تويتر.
#قطر_تنتفض#عــاجل الآن #اطلاق_نار_كثيف و تجمع القبائل للهجوم على الديوان الاميري و #قناة_الجزيرة الاخونجية تخفي الحدث و إختفاء الامير pic.twitter.com/In3xapfIcF
— World Council for Youth (مجلس الشباب العالمي) (@Potwycouncil) August 9, 2021
في أي سياق ظهر هذا المنشور؟
في التاسع والعشرين من تموز/يوليو الماضي، صدر القانون الانتخابي في قطر، والذي ستقام بموجبه انتخابات تشريعيّة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وأثار القانون جدلاً في البلاد لكونه يقصر المشاركة في هذا الاستحقاق على أبناء من نالوا الجنسية القطريّة قبل العام 1930، فيُقصي بذلك أبناء القبائل التي حصلت على الجنسيّة في ما بعد.
وبسبب ذلك، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية بالجدال حول ما يجري في هذه الإمارة الخليجية التي تخوض لأول مرّة تجربة الانتخاب.
وتعليقاً على هذا الجدال والاعتراضات على القانون، دعا رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم بن جبر إلى أن تبقى "المطالب والمظالم .. تحت راية الوطن ووليّ الأمر".
حقيقة الفيديو
لكن تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة والتفتيش عنها على محرّكات البحث سرعان ما أظهر أن لا شأن له بما يجري حالياً في قطر.
فقد عثر صحافيو فرانس برس على الفيديو نفسه منشوراً في الثامن عشر من شباط/فبراير 2020، وجاء في الشرح المرفق أنه يُظهر عرساً في منطقة وادي هينن، الواقعة في حضرموت في اليمن.
ولم يتسنّ تحديد تاريخ تصوير الفيديو ومكانه بشكل حاسم، لكن مجرّد نشره قبل أكثر من عام ينفي أن يكون مصوّراً في الساعات أو الأيام الماضية في قطر مثلما ادّعت المنشورات الزائفة.
هل لديكم أي شك حول صحة معلومة أو اقتباس أو صورة؟
تواصلوا معنا